حكايتنا
سُمّينا على اسم ملكة سبأ الأسطورية وروح التبادل الثقافي التي عُرفت بها؛ نحن جسر بين عالمين — نحمل نكهات اليمن إلى لندن حيث يلتقي التراث بالمدينة الحديثة.


أول مطعم يمني في لندن
في عام ٢٠٠٥ وصل مؤسسونا إلى لندن من صنعاء حاملين وصفات العائلة وشغفاً عميقاً بالضيافة، وافتتحوا مطعماً عائلياً صغيراً في بوفيري بليس، في قلب بادينغتون.
وبعد عقدين أصبح ملكة سبأ معلماً محلياً محبوباً — وما زال يشعرك وكأنك في بيت العائلة.
اكتشف القائمة“الطعام هو اللغة العالمية للضيافة، والضيافة في اليمن مقدّسة.”

العائلة خلف الباب
وجوه ستراها عند التنور وعلى مائدتك وعند الباب — كثير منهم معنا منذ سنوات.




ما نطبخ به

محطات على الطريق
- ٢٠٠٥رفيق العودي يفتتح ملكة سبأ
مطعم عائلي صغير في بوفيري بليس، بادينغتون.
- ٢٠٠٥أول مطعم يمني في لندن
يُعتقد أنه أول مطعم في لندن مخصّص للمطبخ اليمني.
- اليومما زلنا مطعماً عائلياً
نقدّم المندي والسلتة والفحسة لبادينغتون وما حولها — ومعها الآن قائمة فطور يمني تقليدي.

أصالة من المصدر
نحن لا نكيّف اليمن على مقاس لندن. نحن نأتي باليمن إلى لندن.

عسل السدر والقهوة اليمنية وبهارات من حضرموت.
متوارثة عبر الأجيال، دون تبسيط.
الطبخ في المدرة الحجرية، وخبز التنور، والشوي على مهل.
نطبخها بالطريقة ذاتها منذ ٢٠٠٥.